19‏/11‏/2010

فرَّحتهم فينا






فرَّحتهم فينا
و بقِت أسامينا
عناوين حكاياتهم

و نداري في عينينا
لو رحنا أو جينا
و يعلُّوا ضِحكِتهم

بقى تيجي من قلبك ؟
و تيجي فينا احنا ؟
احنا اللي كان تَعَبَك..
بنقول : مريَّحْنا

عشان نسكِّتْهُم
سمَّعْتِنا صوتْهُم
فرَّحتهم فينا


***

ياللي انت ناسينا
رجَّع ليالينا
حرام تضيَّعْهُم

البعد مش لينا
داحنا لبعضينا
ارجع و سمَّعهُم

حسدونا على شوقنا
و كنا خايفين
للعين تفرقْنا
و ما جاتش مالعين

...
فرَّحتهم فينا


***


من يوم ما حبِّينا
و همَّا حوالينا
متغيَّرة احوالهم

حتى امَّا خبِّينا
هوانا.. و دارينا
ما ريَّحوش بالهم

قالوا : الهوى كدبة
عايشينها يومين
و هتخلص اللعبة
و يفوقوا الاتنين

....
فرَّحتهم فينا

08‏/11‏/2010

احضني حضن




احضني حضن
نسِّيني بيه
كل اللي شفته في البعاد

نسِّيني حزن
مليتني بيه
و قلب عوِّدته العناد

ما صْفيش و لو إنُّه في حضنك مش فاكرلك
ما يْجيش على بالُه تخون اللي آمنلك

احضني حضن
قوِّيني بيه
محتاجة اسامحَك.. محتاجاك

***

احضني حضن..
أول الأيام
أيام ما كان الجاي مِالأحلام

و تلومني لو خانت العيون دمعة
و تقولي : (تبقي فْـ حضني و تخافي ؟)

و الحضن كان بالحنان دافي
و كنت أخاف منها و من.. غيرها..
لا تبدله الأيام !


***

احضني حضن..
يجبُر المكسور
يمحي السواد.. يبدِلُه بالنُّور

كدِّبْ كلام سامعاه.. و مش سامعة
خايفة الزمان يجرحني بيك تاني

خلي الأمان يداويلي أحزاني
و امسح دموعي بطيبة.. و سايرها..
الجرح يملى بحور !