04‏/06‏/2010

في صيف تاني





في صيف تاني قابلته ............... و لمحته من بعيد
و جريت عليه سألته ............... و الشوق جاي من جديد

فاكرني يا ترى ............... من سنة فاتت هنا
ولاّ نسيت إيه جرى ............... وسط شهور السنة

قبل ما يبدأ كلامه ............... إيده كانت في إيدي
سابق لومي بسلامه ............... حسيت اليوم ده عيدي

و أخدني معاه في إيده ............... لمكانّا بتاع زمان
نحيي الماضي نعيده ............ و اتاريه ما نسيش كمان

دقيقة و يمكن اكتر ............... لسه ما ردِّش عليَّه
و انا كل ثانية افكَّر .......... و عنيه سارحة فْــ عينيَّه

قال لي.. أحكيلُه عنِّي ............... قلت.. احكي إنت قَبْلَه
سكت و فْـ لحظة عيني ............... لمحت في إيده دِبله

لا قدرت اسأل و لا ابكي ........... قال لي.. و لا يوم نسيني
كان لسه بادي يحكي ............... لمح الدبلة في عيني

قال لي.. استنِّي هاوَضَّحْ ............... جري دمعي فوق خدودي
قلت.. ما فيش داعي تشْرَحْ ........... و لا فيش داعي لوجودي

سبته و مشيت لوحدي ............... مش شايفه شيء قصادي
غير دنيا خانتلي وعدي ............... فاكراها جت تراضي

و فْـ آخر الصيف قابلته ............... و لمحته من بعيد
فرحانة إني شفته ............... قلبي المجروح عنيد

قرَّب.. قرَّبت منُّه ............... و أنا عارفة إيه حصلُّه
أخبار وصلتني عنه ............... زي ما عنِّي وصلُّه

عديت جنبه.. لقيت ............... مافيش دبله فْـ إيديه
ورِّيته فْـ إيدي دبله ............... جرحت قلبه و عينيه

و مشيت بعد امَّا شافها ............... بيسأل إيه اللي فيها
لو كان يلمح حروفها ............... كان شاف إسمه عليها

ودعت الصيف ساعتها ............... شمس و رملة و ميَّة
شِلت الدبلة رميتها ............... وسط الموجة اللي جاية

0 التعليقات: