نسيت صوتي ؟
نسيت إيه تاني في غيابي ؟
فاكر اسمي ولاّ نسيته هوّ كمان ؟
وانا اللي باقول..
ما نمتش ليلة بعذابي
أتاري الجرح مدّاوي كإنه ما كان
هاقولّك إيه !
ما ليَّاش حق في عتابي
غير انّى رجعت مالقيتشي فاضلّي مكان
***
لحق قلبك ؟ لحق ينسى ؟
لحق يلقى حبيب تاني ؟
و ياخدك شط فيه ترسى..
و ترمي حمل أحزاني ؟
فضلت أستنّى أشوفك جاي
وانا اللي مشيت هتيجي ازّاي
و جيتلك انا و ياريتني ما جيت
يا ريتني فضلت بسكوتي
نسيت صوتي ؟!
***
مش انت قلتلي مهما..
يكون بينّا مافيش بَعدي !
غلطت.. ندمت.. و الكلمة..
كانت على بالي طول بُعدي
رجعت و نفسي تسامحني
و لو باللوم هتجرحني !
و ما جرحتش.. و يا ريتك..
لكن ردَّك ده فيه موتي !
نسيت صوتي ؟!

2 التعليقات:
أدرك جيدا أن ما قرأته شعرٌ متقنن الصياغة ناتج عن خيال شاعر متمكن من أدواته وقد يكون نتيجة مواقف وتجارب ... لكنه بالفعل موقف أصابني بالاستفزاز الشديد لإنه دائم التكرار بين الأحبة واحيانا الأصدقاء
( وانا اللي باقول..
ما نمتش ليلة بعذابي
أتاري الجرح مدّاوي كإنه ما كان)
أيه ده إيه الاستبداد ده يعني لازم الطرف التاني يتذل ويموت ويتدفن عشان يكون مخلص ويثبت حبه لحد غايب ولو عمل عكس كده يبقى ياااه عليه ده خاين ده ..................
( هاقولّك إيه !
ما ليَّاش حق في عتابي)
أصبح ليس له الحق في أي شيء لا الشكوى ولا حتى الذكرى بئس الحب هو وبئس الحبيب كان
( لحق قلبك ؟ لحق ينسى ؟
لحق يلقى حبيب تاني ؟
و ياخدك شط فيه ترسى..
و ترمي حمل أحزاني ؟)
إذن فهو يدرك إنه كان سبب الأحزان ويدرك مدى ثقل الحمل ويلومها لأنه ألقت ذلك عن عاتقها
(مش انت قلتلي مهما..
يكون بينّا مافيش بَعدي !
غلطت.. ندمت.. و الكلمة..
كانت على بالي طول بُعدي
رجعت و نفسي تسامحني)
ألا يرى هنا أنها سلسة من اخطائه خطأ في سبب البعاد وخطأ آخر في اختيار توقيت العودة وخطأ في طنه أن الناسك سوف يظل أسير المحراب وأن الديار ستظل مرهونة لغائبها حتى يأتيها وقتما يريد
( لكن ردَّك ده فيه موتي !)
بس !!! هو ده كل اللي حس بيه إنه مات
وما قوله في ذلك الحبيب الملام وهو كان يقطع كل يوم شريان من جسده أثناء الغياب
(مَا ظَنُّكَ فِي..
أَنْ يُعْـدَمَ كَــوْنٌ أَلْوَانَـــهْ
أَنْ يُـفْـقـَدَ بَحْرٌ مَـرْجَانَــهْ
أَنْ يُسْلَبَ زَهْرٌ رَيْــحَــانَهْ
أَنْ يُنْزَعَ قَلْبٌ شُرْيَانَــــــهْ
مَا ظَنُّكَ فِي تِلْكَ الأَرْضِ بِدُونِي..
مَا ظَنُّكَ فِي أَنْ يُحْرَمَ مَرْءٌ وِجْدَانَـــهْ
إِلاَّ مَيْتاً..
يَحْيَا يَتَنَفَّسُ لاَ أَكْثَرَ..
يَمْشِي يَتَحَسَّسُ أَكْفَانَهْ)
لا ارى العتاب بعاليه إن صح تسميته إلا تألم لضياع ما كان يملك لا من كان يحب
(أيه ده إيه الاستبداد ده يعني لازم الطرف التاني يتذل ويموت ويتدفن عشان يكون مخلص ويثبت حبه لحد غايب ولو عمل عكس كده يبقى ياااه عليه ده خاين ده ................. )
(أصبح ليس له الحق في أي شيء لا الشكوى ولا حتى الذكرى بئس الحب هو وبئس الحبيب كان)
(إذن فهو يدرك إنه كان سبب الأحزان ويدرك مدى ثقل الحمل ويلومها لأنه ألقت ذلك عن عاتقها)
(ألا يرى هنا أنها سلسة من اخطائه خطأ في سبب البعاد وخطأ آخر في اختيار توقيت العودة وخطأ في طنه أن الناسك سوف يظل أسير المحراب وأن الديار ستظل مرهونة لغائبها حتى يأتيها وقتما يريد)
(بس !!! هو ده كل اللي حس بيه إنه مات
وما قوله في ذلك الحبيب الملام وهو كان يقطع كل يوم شريان من جسده أثناء الغياب)
(لا ارى العتاب بعاليه إن صحت تسميته إلا تألما لضياع ما كان يملك لا من كان يحب)
----------------------------------------
هذا رد من لحم و دم !
كنت أود التعليق على كل كلمة فيه، لكنك أجملت فيما ختمت به
هي حسرة ضياع ما ملك لا حزن فراق من أحب
إرسال تعليق